
الجيرة والرضاعة بين آل سعود وآل الزنكي(بن حجي)
فقد قامت هميان بنت عيسى بن حجي زوجة عبدالرحيم الزنكي(بن حجي) برضاعة الملك سعود وشقيقه الامير تركي اثناء تواجد الامام عبدالرحمن وابنه الملك عبدالعزيز آل سعود في الكويت رحمهم الله جميعا (١٨٩٢-١٩٠٢)
حيث تجمع صلة القرابة بين والدة الملك سعود و الامير تركي الأميرة وضحى بنت محمد بن حمادة بن مشاري بن حسين بن محمد بن حمادة بن عريعر من بني خالد مع هميان بنت حجي زوجة عبدالرحيم الزنكي دورا مهما في اختيارها لتكون مرضعة لأبناءها الاثنين
حيث ان كلاهما من قبيلة بني خالد فزوجها عبدالرحيم حسين الزنكي هو حفيد محمد بن الشيخ احمد بن رزق احد شيوخ قبيلة بني خالد وزوجته هميان هي حفيدة عمه خالد بن
احمد بن رزق رحمهم الله جميعا
المصدر : الروايه التاريخية الوجه الاخر تقديم الاميره فهدة بنت سعود
عشرة سنوات في رحاب الكويت
منزل ومسكن ودار حوش بن عامر أو آل العامر التي سكنها الإمام عبدالرحمن والد الملك عبدالعزيز آل
سعود ابان وجودهم في الكويت.
كثير من العائلات الكويتية، التي برزت في أول تاريخ الكويت، فقدت بريقها مع مرور الزمن بل فقدت امكاناتها المالية وهذه سنة الحياة.
كان هناك احمد بن رزق اكبر مليونير عرفته الكويت قبل ثلاثة قرون، وقد اشاد به الشيخ عثمان بن سند في كتابه «سبائك العسجد»، كان هناك آل بن نومان آل الحداد، ويمكن القاء نظرة على اسماء المساجد القديمة التي كانت موجودة قبل ثلاثة قرون وتغيرت مسمياتها مثل مسجد بن بطي ومسجد سعيد بن بحر امام قصر السيف، كل هذه الاسر تراجعت، وكذلك هناك اسرة آل بن عامر على اعتبار المسميات قديما «بن» فيقولون بن فرحان، واليوم مازالت اسرة آل النصف متمسكة في كلمة «بن نصف» وهذا شيء جيد.
